محمد باقر الوحيد البهبهاني

349

تعليقة على منهج المقال

كبير قومه ونقل عنه اشعارا في تخطئة قريش في نصبهم أبا بكر وخذلانهم أمير المؤمنين عليه السلام وان الأنصار كان هو أهم ان يكون الخلافة له عليه السلام . النعمان بن محمّد ليس بإمامي كتبه حسان كذا في مصط عن ابن شهرآشوب . النعمان المصري اه في كافي عنه رواية ربما يظهر منها حسن عقيدته فتأمل . قوله نعيم القابوسي في ( في ) والعيون عنه النص عن أبيه على الرضا عليهما السلام . قوله نقيع بن الحرث اه سيجئ في يونس بن أبي اسحق ماله ربط فلاحظ . قوله نوح بن أبي مريم اه في مصط ويظهر من رواية الشهيد الثاني ره أنّه كان من الوضّاعين قوله نوح بن دراج اه عده الوجيزة موثقا والظاهر أنّه لقول العدة أنّه من العامة والطائفة عملت بروايته إذا لم يكن عندهم خلافة . وقوله ازار اه قيل معناه أنّه اعتذر عن القضا وتركه بسبب ان أخاه جميل ما كان يحضر مجلس قضائه بالمسجد وكان يعتذر بأنه ليس له رداء كراهة حضوره مجلسه أقول ما في صه إشارة إلى ما مرّ في جميل وفي اخره قال حمدان مات جميل عن مائة الف وهذه العبارة يأبى عن التوجيه المذكور وظاهرها أنّه لأجل الفقر ورفع الشدة عن أنفسهم دخل في اعمالهم فكان هذا فتأمل وربما يظهر من حمدان تكذيبه مع احتمال ان يكون مراده أنّه صار غنيا بعد ثم فيما مرّ وكان نوح مخارجه اه لعل المراد أنّ مداره في الاخراجات كان مما يأخذ من الجمال الأشرار الذين يقتتلون يعنى بسبب اقتتالهم في الحوادث الجزئية التي يقع بين المجالس كما هو شان حكام الجور وقضاة الجور وكان دراج يتمنى أنّه يترك القضاء وفي جش وصه ما مرّ في ابنه أيوب وفي الكافي في باب مثل سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مثل التابوت في بني إسرائيل عن ابن أبي عمير عن محمّد بن سكين عن ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السلام انما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل الحديث وفيه شهادة على كونه شيعيا . نوح بن صالح اه في سند الروايات نوح بن شعيب الخراساني في هذه الدرجة ولعله هو هذا ومرّ عن ق صالح الخراساني فلعله نوح بن شعيب بن صالح الخراساني أو بالعكس ومرّ عن فضالة عن شعيب أبى صالح فتأمل فلعل البغدادي هو نوح لا صالح وشعيب بل هما يلقبان بالخراساني والظاهر اتحاد المذكورين في المتن كما ذكره المص ره . قوله نوف اه يظهر من الاخبار أنّه من خواصه عليه السلام منها في خصال الصدوق ورداً مضى في كميت ما يظهر منه تشيعه .